في "آتوم ايكسبو-2017" تمت مناقشة مستقبل الطاقة النووية
23 يونيو 2017 | المكتب الصحفي لـ "روس آتوم أوفيرسيز"

بتاريخ 19 يونيو/ حزيران من العام 2017 وفي إطار برنامج أعمال المنتدى الدولي التاسع "آتوم ايكسبو-2017" عقدت طاولة مستديرة تحت عنوان "الطاقة النووية: طاقة المستقبل أم مخلفات الماضي".

وقد حضر اجتماع الطاولة المستديرة الخبراء الدوليين الرواد في مجال الطاقة من أكثر من عشر دول والعلماء الروس والأجانب ورجال الدولة.

وقد أدار النقاش حول الطاولة المستديرة توم بليس، رئيس المجلس العلمي للمبادرات العالمية. وفي إطار كلمته الافتتاحية لفت انتباه المشاركين في الطاولة المستديرة إلى الدور المتزايد لمصادر الطاقة المتجددة، واقترح مناقشة آفاق الطاقة النووية ضمن الظروف الجديدة، وكذلك أوجه التآزر المحتملة من الجمع بين الطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة.

وقد أكد عدد من الخبراء الآخرين الإقبال المتزايد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وفي هذه الحالة ووفقا لكلام نائب المدير العام، رئيس قسم الطاقة الذرية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميخائيل تشوداكوف فإن الاستخدام المريح لمصادر الطاقة المتجددة سيكون ممكناً فقط في حالة إذا كان في البلد مصدر قادر على العمل بشكل مُطرد في الوضع الأساسي.

وقد أشار أيضاً الشريك البارز في McKinsey & Company ستيبان سولجينتسين إلى أن استخدام شكل واحد من أشكال الطاقة قد أصبح من الماضي. واليوم فإنه يجب على البلاد من أجل الحفاظ على مزيج آمن ومستقر من الطاقة تنويع توازن الطاقة الخاص بها، والجمع فيه من بين مصادر مختلفة لتوليد الطاقة.

أما رئيس قسم المشاريع في "بروريف"، المشرف العلمي في الشركة المساهمة "نيكييت" والأكاديمي في الأكاديمية الروسية للعلوم الهندسة يفغيني اداموف فهو على قناعة بأن الطاقة النووية هي نفسها مصدر متجدد. وقد شدد يفغيني اداموف على أنه "قبل التخلي بسرعة عن الطاقة النووية، من المهم الاخذ بعين الاعتبار جميع المخاطر، والأهم من ذلك كله - تكاليف اتخاذ مثل هذا القرار".

وقد شددت كريستينا زيوديرخولم مديرة قسم البحوث النووية والتطوير في شركة FORTUM في اطار مناقشة فوائد استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمياه على أن الطاقة النووية هي أيضاً لا تأخذ حجمها الطبيعي، وتحدثت أثناء كلمتها حول استخدام المفاعلات ذات الطاقة المنخفضة. هذا النوع من المفاعلات يعني التشييد في وقت أقل، وتكلفة منخفضة بشكل كبير وكذلك القدرة على التحديث. ووفقاً لكلام الخبيرة فإن المفاعلات ذات الطاقة المنخفضة ظهرت في السوق العالمية فقط في الآونة الأخيرة، لذلك فهناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى معالجة الآن. وأشارت كريستينا زيوديرخولم إلى الحاجة المتزايدة إلى الشفافية عند منح التراخيص لمشاريع مفاعلات الطاقة المنخفضة. "أولا وقبل كل شيء لا بد من إيلاء الاهتمام لمسائل منح الترخيص، حيث أن هناك عدد كبير من الهيئات التنظيمية لها احتياجاتها الخاصة التي هي ليست موحدة بعد، وغير مفهومة دائماً".

وصرح يفغيني بكيرمانوف رئيس روس آتوم أوفيرسيز إلى أن التطور السريع لمصادر الطاقة المتجددة يدل على أن التغييرات المرتقبة في قطاع الطاقة العالمي بالإضافة إلى مصادر الطاقة المتجددة، ستصبح الطاقة النووية واحدة من المقومات الأساسية للاقتصاد منخفض الكربون. وستكون الخطوة التالية هي تطوير التكنولوجيا التي من شأنها أن تسمح بتصميم مفاعلات موثوق بها للغاية في ظروف السلامة الطبيعية، والتي ستضمن عدم انقطاع إمدادات الطاقة للأجيال القادمة.

وأكد جميع المتحدثين في كلماتهم على أهمية العمل على مسألة الجمع الفعال بين توليد الطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة، والتي من شأنها ضمان تشغيل مستقر لمنظومة الطاقة الوطنية، وفق تكاليف معقولة للطاقة الكهربائية وحد أدنى من التأثير على البيئة.

للإطلاع:

جمع المنتدى الدولي التاسع "آتوم ايكسبو-2017" في موسكو ما يقرب من 6500 مشارك من 65 دولة، بما في ذلك روسيا وأربع دول تشارك لأول مرة في المنتدى -كولومبيا والسودان وسريلانكا وإثيوبيا. ويحضر المنتدى 33 من الوفود الحكومية الرسمية من مختلف دول العالم، فضلاً عن 100 شركة عالمية متخصصة بالصناعات النووية والصناعات ذات الصلة. ويشتمل برنامج أعمال المنتدى على 13 طاولة مستديرة تناقش قضايا الساعة. وفي هذا العام سيكون الموضوع الرئيسي للمنتدى على النحو التالي: "التكنولوجيا النووية -السلامة والبيئة والاستقرار".

العودة للخلف

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لجعل موقعنا أكثر ملائمةً وعمليًا للمستخدمين قدر الإمكان. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا، فإنك توافق على معالجة بياناتك الشخصية باستخدام خدمات الإنترنت Google Analytics و Yandex Metrica.

.