روس آتوم: انبعاثات المحطات النووية آمنة مقارنة بالطاقة الأخرى
19 أكتوبر 2018 | Dostor.org

أكدت شركة روس أتوم الروسية المتخصصة في بناء المفاعلات النووية الحديثة، أن كمية انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الصادر خلال فترة لتشغيل إجمالية لمحطة طاقة نووية، تعد الأمثل مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى.

وفي بيان صادر عن المؤسسة، اليوم، قال اليكسي ليخاتشيوف المدير العام لشركة روساتوم في حديثه أثناء اجتماع للطاولة المستديرة، المنعقد في موسكو تحت عنوان "الطاقة النووية كقاعدة للشراكة العالمية والتنمية الحديثة": إننا نعتقد أن الطاقة النووية ليست فقط مصدر طاقة آمنا بيئيا ولكن أيضا جميع مرافق إنتاجها "المضبوطة" وضمان فترة تشغيلها تتوافق بدورها تماما مع أعلى معايير السلامة البيئية. 

عقد اجتماع طاولة مستديرة حول تلك القضية ضمن إطار الأسبوع الطاقة الروسي الذي جرى في مدينة موسكو في الفترة من 6- 9 أكتوبر 2018، لمناقشة المشاركة العالمية في الثورة الصناعية الرابعة، إيمانًا بأن التغير يطال جميع جوانب الحياة والطاقة ليست استثناء من ذلك.

وأشار ليخاتشيوف إلى أنه في الوقت الحالي تشهد أسواق الطاقة تحولا عميقا يغير بشكل كبير من حجم وشكل الطلب ويترتب عليه زيادة المنافسة في جميع أنحاء العالم، واليوم تشهد الاتجاهات الرئيسية لمزيج الطاقة تطورا لصالح المصادر النظيفة وذلك نظرا للدور المهم الذي تلعبه في أجندة المناخ.

وأوضح أنه يمكن للطاقة النووية أن تساعد البلدان على الوفاء بأهدافها المحددة بموجب اتفاقية باريس التي هدفها الرئيسي هو تعزيز الاستجابة العالمية لخطر تغير المناخ، كما أن الطاقة النووية يمكنها أن تساعد في الوصول إلى هذا الهدف لأن انبعاثات الكربون المرتبطة بالطاقة النووية قليلة نسبيًا، إضافة إلى أنه يمكن الوثوق في استمرارية إمداداتها واستقرار أسعارها وإمكانية التنبؤ بها.

كما أكد أن روساتوم تقدم مساهمتها في تطوير الصناعة النووية العالمية، وفي الوقت الحاضر وقعت عقودا واتفاقيات حكومية دولية لـ36 وحدة طاقة، وأن التكنولوجيا النووية تعطي دائما دفعة مهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد التي تستخدمها. 

وشدد المتحدثون على أن الوقت قد حان للتعاون الدولي في تطوير الصناعة النووية من أجل تحقيق قفزة نوعية وأيضا من خلال بناء محطات الطاقة النووية. سيساهم هذا التعاون في ضمان أمن الطاقة وإمدادات طاقة مستقرة وسلامة البيئة.

شارك في اجتماع الطاولة المستديرة ضمن فعاليات المنتدى العالمي الثاني لأسبوع الطاقة في موسكو، نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ميخائيل تشوداكوف، ووزير الشؤون الخارجية والتجارة المجري بيرت سيزيجارتو، ووزير العلوم والتكنولوجيا في بنغلاديش يافس عثمان، ووزير التطوير والابتكار التكنولوجي الصربي نيناد بوبوفيتش، وبيكا لاندمارك المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة فورتوم كوربوريشن، وأدارت الجلسة المديرة العامة للرابطة العالمية للطاقة النووية أغنيتا ريزينغ.

وناقش المشاركون آفاق وفرص التنمية المستدامة التي توفرها عملية استخدام التكنولوجيات النووية، وتمت الشارة إلى أن عملية توليد الطاقة بحيث تكون انبعاث الكربون منخفضة مستحيل دون تطوير الطاقة النووية والتي تعتبر أحد المكونات الأساسية في "توازن الطاقة الخضراء" إلى جانب محطات الطاقة الكهرومائية والألواح الشمسية وتوربينات الرياح. 

وقال يافس عثمان وزير العلوم والتكنولوجيا في جمهورية بنغلاديش الشعبية: "إن بنغلاديش تعاني بالفعل من تغيرات المناخ، لهذا نحن بحاجة إلى مصدر طاقة يمكن الاعتماد عليه ونظيف وآمن بيئيا، كما أن هذا المصدر سيكون محطة روبور للطاقة النووية التي نبنيها بمساعدة روساتوم.

العودة للخلف

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لجعل موقعنا أكثر ملائمةً وعمليًا للمستخدمين قدر الإمكان. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا، فإنك توافق على معالجة بياناتك الشخصية باستخدام خدمات الإنترنت Google Analytics و Yandex Metrica.

.