روسيا والصين توقعان حزمة واسعة من اتفاقيات التعاون في المجال النووي
13 يونيو 2018 | المصدر: مديرية الاتصالات في الشركة الحكومية "روس آتوم"

تم في بكين بتاريخ 8 يونيو/ حزيران التوقيع على حزمة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تحدد الاتجاهات الرئيسية لتطوير التعاون بين روسيا والصين في مجال الطاقة النووية للعقود المقبلة.

حيث أقيم الاحتفال الرسمي ضمن إطار اللقاء الذي جمع بين رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين ورئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ في بكين.

وقد تم إعداد حزمة الوثائق وفقًا للبيان المشترك لرؤساء حكومات روسيا والصين فيما يتعلق بتطوير التعاون الاستراتيجي في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، والذي تم اعتماده بتاريخ 7 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2016. وتعتبر حزمة الاتفاقيات هذه، الأكبر في تاريخ التعاون الروسي الصيني في المجال النووي. كما ويرجع تميُز هذه الحزمة عن غيرها إلى أن الحديث هنا يدور مباشرة حول التعاون في العديد من المشاريع القائمة على التكنولوجيا المتطورة التي لا نظير لها في الصناعة النووية العالمية.

ويمنح التوقيع عليها انطلاقة لبرنامج واسع النطاق من مشاريع التعاون بين روسيا والصين:

- التشييد المشترك للوحدات الجديدة في موقع محطة "تيانوان" للطاقة النووية (الوحدات رقم 7 ورقم 8). إذ تم التوقيع في هذا المشروع على بروتوكول حكومي دولي وعقد إطاري لتشييد مفاعلات تعمل بالماء المضغوط باستطاعة 1200 ميغاواط لكل واحد والتي تنتمي للجيل الأحدث 3+؛

- التشييد الواسع لمحطات الطاقة النووية ذات التصميم الروسي في أماكن جديدة في الصين. حيث تم التوقيع على بروتوكول حكومي دولي وعقد إطاري لبناء وحدتين للطاقة وفق التصميم الروسي في موقع محطة الطاقة النووية "سيودابو" مزودة بمفاعلين يعملان بالماء المضغوط باستطاعة 1200 ميغاواط لكل منهما. كما وتنص هذه الاتفاقيات على إمكانية بناء كتل جديدة في المستقبل؛

- التعاون لبناء مفاعل صيني بحثي عامل بالنيوترونات السريعة (CFR600). تم التوقيع على اتفاقية حكومية دولية وعقد إطاري. وسيشارك الجانب الروسي، الذي يتمتع بخبرة عملية كبيرة في تشييد وتشغيل المفاعلات السريعة، بتأمين مواد هذا المفاعل البحثي، وتقديم الخدمات وتزويد الوقود. ومن الجدير بذكره هنا بأن مشروع CFR600 يعمل على تطويره الزملاء الصينيين.

- توريد شحنة من وحدات الوقود العاملة بالنويدات المشعة الروسية المنشأ. حيث تم التوقيع على عقد لتوريد شحنة جديدة من الوحدات الحرارية، والتي تعتبر إحدى عناصر بطاريات النظائر المشعة، وذلك لتلبية احتياجات البرنامج الصيني لاستكشاف القمر.

وتعليقًا على هذا الحدث، أكد المدير العام للمؤسسة الحكومية "روس آتوم" أليكسي ليخاشيوف بالقول: "إن روسيا والصين اليوم هم قادة العالم في مجال الطاقة النووية وأن هذه الاتفاقيات الموقعة هي أفضل تأكيد للشراكة مع الأصدقاء الصينيين، وهنا أود الإشارة إلى أنه خلال فترة التعاون الطويلة مع شركائنا القدماء والموثوقين - وهم وكالة الطاقة الذرية في جمهورية الصين الشعبية، ومديرية الطاقة في جمهورية الصين الشعبية، والشركة الصينية CNNC، تمكنا من إنشاء مستوى غير مسبوق من الثقة، لذا، في موقع تيانوان، قام الخبراء الروس والصنيين عمليًا بتطوير شكل للتصميم والبناء المشترك للمحطة. ونحن نواصل وبشكل مشترك تشييد أحدث المحطات التي تنتمي للجيل 3+ في الصين، وعلاوة على ذلك، فقد اتفقنا اليوم على البدء في تشييد وحدات الطاقة ذات المفاعلات العاملة بالماء المضغوط باستطاعة 1200 ميغاواط في موقع البناء الخاص بنا. ولدينا خطط واسعة النطاق لتطوير التعاون في المجال النووي، وهذا ليس محصور فقط في مجال محطات الطاقة النووية ذات الطاقة العالية".

 

ملاحظات:

وفقاً للعقود المبرمة، سيقوم الجانب الروسي بتصميم الجزيرة النووية للمحطة، وكذلك سيقوم بتوريد التجهيزات الرئيسية للجزيرة النووية، المخصصة للوحدات رقم 7 ورقم 8 من محطة "تيانوان" للطاقة النووية والوحدات رقم 3 ورقم 4 من محطة "سيودابو" للطاقة النووية. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل الوحدة رقم 7 من محطة "تيانوان" للطاقة النووية في عام 2026، أما الوحدة رقم 8 في العام 2027. كذلك من المقرر بدء تشغيل وحدتي الطاقة في محطة الطاقة النووية "سيودابو" في 2028.

العودة للخلف

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لجعل موقعنا أكثر ملائمةً وعمليًا للمستخدمين قدر الإمكان. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا، فإنك توافق على معالجة بياناتك الشخصية باستخدام خدمات الإنترنت Google Analytics و Yandex Metrica.

.